أعلنت الحكومة اللبنانية اليوم الإثنين، الحظر الفوري لأنشطة حزب الله العسكرية في البلاد.
وقال وزير الإعلام اللبناني إنّ رئيس الحكومة نواف سلام رأى أن صواريخ حزب الله تعطي ذريعة لإسرائيل لاستهداف لبنان.
وبين أنّ الرئيس اللبناني جوزاف عون قال إنّ على من أطلق الصواريخ تحمل مسؤوليتها وليس الشعب.
ويعتبر نواف سلام أنّ ساعة الحقيقة حانت معلنًا استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل بمشاركة مدنية
وكان حزب الله شن هجوما على إسرائيل اليوم الاثنين ردا على قتل الزعيم الإيراني علي خامنئي، مما دفع إسرائيل إلى شن غارات على بيروت وأشعل الخلاف بين الجماعة والحكومة اللبنانية التي تسعى إلى إبعاد لبنان عن حرب إقليمية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية على معاقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 31 شخصا. وفر الناس سيرا على الأقدام وبالسيارات، مما أدى إلى ازدحام الطرق فور بدء الضربات.
ويوسع العنف نطاق الصراع الذي انتشر في الشرق الأوسط منذ هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم السبت. وحزب الله، وهي جماعة أسسها الحرس الثوري الإيراني عام 1982، أحد أبرز حلفاء طهران في الشرق الأوسط.
وحمّلت إسرائيل جماعة حزب الله مسؤولية التصعيد، بعد أن أعلنت الجماعة إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة ثأرا "لدم خامنئي"، وردا على ما وصفته بهجمات إسرائيلية متكررة.
وهجوم حزب الله هو الأول للجماعة على إسرائيل منذ حرب 2024، بينما تعتبر الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية الأعنف منذ ذلك الصراع.
وقال رئيس الأركان العامة الإسرائيلي إيال زامير في بيان "شن حزب الله حملة ضد إسرائيل ليلا، وهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد". وأضاف في بيان لاحق "علينا الاستعداد للقتال لأيام طويلة".